لماذا ما زلت أذكّره؟
نفهم أسباب اعتماد الطفل على التذكير والمساعدة، ونحدد نقطة البداية.
«طفلي يعرف ماذا يفعل» برنامج عملي لمدة 6 أسابيع يساعدك على الانتقال من التذكير والملاحقة طوال اليوم إلى طفل يعرف مسؤولياته، ويتعلم كيف يبدأ ويعتمد على نفسه تدريجيًا.
فيديو البيع الرئيسي يشرح الفكرة والمنهج وما الذي سنعمل عليه خلال الأسابيع الستة.
كتقولي نفس الكلام… مرة، جوج، عشرة المرات… وفي الأخير كتلقاي راسك نتي اللي كتديري كلشي.
المشكل ماشي فقط أن طفلك ما كيديرش الحاجة… المشكل أنكِ وليتي أنتِ النظام اللي كيحرك نهارو كامل.قد يكون الطفل قادرًا على تنفيذ المهمة عندما تطلبينها منه، لكن هذا لا يعني أنه تعلم كيف يملكها كمسؤولية ويبدأ بها بنفسه.
الهدف ليس كسر شخصية الطفل أو إلغاء رأيه. نريد بناء المسؤولية والاستقلالية مع الحفاظ على شخصيته وحدوده.
رحلة عملية تنتقل بك من فهم المشكلة إلى نقل المسؤولية تدريجيًا.
نفهم أسباب اعتماد الطفل على التذكير والمساعدة، ونحدد نقطة البداية.
نتعلم كيف نعلّم الطفل المهارة، ونقسم المهام إلى خطوات واضحة، ونقلل المساعدة تدريجيًا.
نبني روتينًا وبيئة واضحة تساعد الطفل على معرفة مسؤولياته.
ننتقل تدريجيًا من قيام الأم بكل شيء إلى تحمل الطفل لمسؤولياته.
نعمل على المبادرة وتقليل انتظار الطفل للتذكير في كل مرة.
نبني مسؤولية واستقلالية أكبر مع الحفاظ على شخصية الطفل ورأيه وحدوده.
لن نتوقف عند نهاية الأسابيع الستة. ستكون لديك خطة 30 يومًا لمواصلة تطبيق ما تعلمته وتحويله إلى ممارسة مستمرة.
هناك فرق بين أن يعرف الطفل تنفيذ المهمة عندما تطلبينها منه، وبين أن يعرف أنها مسؤوليته ويعرف متى وكيف يبدأ بها.
الجدول وحده ليس هو الحل. نعمل على تعليم المهارة، وتحليل المهمة، وبناء النظام، ونقل المسؤولية، وتقليل المساعدة والتذكير تدريجيًا.
الهدف ليس إلغاء شخصية الطفل. نريد بناء المسؤولية والاستقلالية مع الحفاظ على رأيه وشخصيته، ضمن حدود واضحة.
البرنامج موجّه للأم، لأنها الشخص الذي سيبني النظام ويعلّم المهارات وينقل المسؤولية تدريجيًا إلى الطفل.
برنامج عملي لمدة 6 أسابيع للأطفال من 6 إلى 10 سنوات.
السؤال هو: كيفاش نعلّمو يتحمل مسؤوليتو ويعرف شنو خاصو يدير؟